مماتي زفافٌ و محياي عيد
سأرغمُ أنفكَ في كل حين
فإما عزيزٌ و إما شهيد .* أحمد مطر .
أغيثوا أهل سورية
يقطع ذا الفؤاد وما أرى أحدا من الحكام منتفضا لأهل الشام فلا تستنجدوا أحدا
سوى الرحمن
إن العيش لا يحلو
إذا ما كان
حريه ..
أرونا جيفة الشبيح
مشويه
الشاعر الفسطيني *المرابط
قال العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : ينبغي للعاقل ما دام في حال الصحة والفراغ أن يحرص على الأعمال الصالحة،حتى إذا عجز عنها لمرض أو شغل كتبت له كاملة.
{الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا}
نعم أغضب
إذا أوذيت أو مست بلادي يا أخي
أغضب
لحال أحبتي في الشام في الشيشان
في الصومال في مالي
أنا أغضب
إذا انتهكت
محارم ربنا أغضب
وسوف أصير بركانا يحرق كل طاغية
أصير قذائفا ولهب
أنا أغضب
وكل مشاعري تغضب
وكل الناس
قد تغضب
وليس يفيدنا غضب إذا ما ظلت الأوطان تسبى
يا أخي قل لي
لمن تغضب
أينفعُ أرضنا إن ثرت أو إن نمت
أينفع تربها المسلوب من زمن
إذا ما صحت ؟
فقم قد فزت
إن قد قمت
بذاك الوقت سوف أقول حقا
قد جبلت غضب
ألا يا صاحب الأوطان
والأحلام والأنغام والقلم
أتهوى رؤيتي بدمي ؟!
تروقك حسرتي ، ألمي .؟!
لماذا الصمت
إن الصمت مذموم
ومحتقر ومخز
يا أخي
قل لي
بربك هل إذا لص أتى ظلما
ليسرق منك محفظة
أتهرب منه وتولي !؟
ستضربه وتخنقه وتسحقه
وترفسه
كأنك كنت إنسانا
وصرت عليه كالبغل
ألااااا يا صاحب اللص
فإن الأرض قد سرقت وإن الأمة انتهكت
وإن الحر في قيد وإن هواك مسلوب
وإن ثراك منهوب
فهل تغضب !
أنا في خافقي مليون أمنية
بأن تغضب
فهل تغضب !
لـ الشّاعرُ الفلسْطينيّ مُرابط
أشتهي الجنة يا الله ،
كثيراً ما أفكر !
أنا لست بتلك الدرجة من الصلاح لأضمن الجنّة ،
نحن لسنا من الأنبياء ولا من المعصومين ولكنّا
نقتدي بهم ،
لسنا من الصحابة ولا التابعين !
و لا من المُبشرين ؛ أولئك المجاهدين القوّامين
أصحاب الأعمال العظيمة ،
لم نصل إلى مرتبة العلماء أوالفقهاء !
و من كرّسوا جُلّ أعمارهم في سبيل الله ،
لسنا من الدعاة و من تاب و أسلم
على يدهم الكثير ، لسنا من أئمة الحرمين
و لا من أئمة المساجد ،
و ربّما لسنا من حفظة القرآن الكريم !
و ممن ينام و يستيقظ على قراءته ،
لم نبلغ الكثير مما يجب أن نبلغه لنستحق
أن ندخل الجنّة بغير حساب ولا سابق عذاب ،
مقصرين جداً !
نقتصر على ترك المعاصي ، و القيام بالواجبات فقط !
نشعر بأننا تقاة بمُجرد تركنا لسماع الأغاني
و الأفلام المحرمة و الملابس الخليعة ،
ناسين بأن تركها واجب ، فعلها بالأساس ظُلم لأنفسنا !
فعلاً نحن بحاجة لأن نستزيد ،
الصلاة - الصيام الواجب - و الزكاة الواجبة ،
نحن كمسلمين لابد أن نؤديها !
لكن نحتاج أن نعمل الكثير لنصل إلى القليل منهم !
لِـ نُرح ضمائرنا التي باتت تشكي لأرواحنا منّا
لِنحفظ القرآن و نصم النوافل و نتصدق و نصلي
بخشوع و نطهر قلوبنا
لـ [ ننتبه ] لأوقتنا ، سنُسأل عن كل هذا !
سنواجه الكثير أثناء الموت و بعد الموت
و ما بعد الموت ،
{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا }
يا الله ( )
هل سنكون ممن يمرُّ على الصراط كلمح البصر ،
أم سنمر كالبرق ، أم كالريح ، أم كأجواد الخيل
و الرِكاب !
أعمالنا من ستجري بنا ،
يا حسرتاه إن أسقطتنا أعمالنا
ربّي أعِنّا على أنفسنا و اختم آجالُنا بطاعتك :”“”“”
بيعوا الذهب واشروا به حمم اللهب
دوسوا الخنوع مع الركوع وكل صعب
قوموا الى اسرى العلا بسلاحكم
واستجمعوا الغضب المأجج بالغضب
اين الشباب اذا ينادي اخوة
في القيد يا اخوان اعيانا التعب
اعياهم البعد الملفع بالاذى
في السجن نيران وهم فيها الحصب
بيعوا الذهب يا حرروههم ويحكم
اينام شعب كان طوفان الغضب
ولمن يخون ثباتهم وحياتهم
دوسوه تبت ساعداه اذا وتب
- المرابط
هل من يموت بميدان الجهاد كما
موت البهائم في الأعطان تنتحر
كلا و ربي فلا تشبيه بينهما
قد قالها خالد إذ كان يحتضر
أهل الشهادة في الآثار قد أمنوا
من فتنة وابتلاءات إذا قبروا
ويوم ينفخ صور ليس يزعجهم
والناس قائمةمن هوله ذعروا
وما سوى الدين من ذنب و سيئة
على الشهيد فعند الله مغتفر
أرواحهم في علا الجنات سارحة
تأوي القناديل تحت العرش تزدهر
وحيث ما شاءت من الجنات تحملها
طير مغردة ألوانها خضر
إن الشهيد شفيع في قرابته
سبعون منهم كما في مسند حصروا
ما كل من طلب العلياء نائلها
إن الشهادة مجد دونه حفر
ربي اشترى أنفسا ممن يجود بها
نعم المبيع ورب العرش ماخسروا





